| الاستاذ فؤاد الحميدي يرد على مازن الشرع |
|
|
| الكاتب فؤاد الحميدي on الثلاثاء, 13 يوليو 2010 11:44 | |||
|
مقال الاستاذ فؤاد الحميدي الذي نشر في الموقع الزميل : الرمثا نت : الإعلام والصحافة ... صوت الأمّة ومرأتها ... عليه مسؤولية كبرى بتوجيه وتشكيل وتطوير الثقافة المجتمعية حول هذا الموضوع او ذاك لتشكيل راي مجتمعي قادر على التصدي لكل المشاكل اتي يوجهها مجمتمعنا . ما نريده من الاعلام وخاصة المواقع الالكترونية هو مأسسه و منهجية شاملة ومكثفة لنشر الوعي و محاربة الفساد والتعصب والاجندات الخاصة والمغرضة . نريدها حملة موضوعية تتسم بالدقة والابتعاد عن التهويل... تهويل القضايا البسيطه ووضعها في حملات عشوائية قد تؤدي الى عكس الحملات الاعلامية االمدروسة . حملة لا يكون هدفها التخريب والتدمير و التشويه والحط من السمعة أو التشهير أو التجني أو زيادة عدد القراء أو جلد الذات أو التنكر للإنجازات ... قالانجازات سواء كانت على مستوى البلديات التي تصب في الانجازات الوطنية التي يجب ان نفخر بها وبالمنجزين لها ... علينا ان نعظم الانجازات لان الذي بناها وعززها هم من شرفاء هذا البلد لم ناتي بهم من الخارج .... لهذا وذاك يجب علينا اظهارها وتمجيدها لا ان نتناولها بالطعن والسلبيات لان السلبيا غالبا ما تجر اصحابها الى الحقد والتجني على الغير . ولهذا نعمل على ان تكون حملتنا الاعلامية في الرمثا نت حملة منظمة وهادفة ودائمة لوصول الى المصلحة العامة مصلحة.... الوطن والولاء للعرش الهاشمي حملة تكون غنية بالملاحقة الموضوعية والمنهجية للفساد والمفسدين دون كلل أو ملل ... حملة تدفع الجميع على حد سواء للتعامل مع هذا الموضوع بجدية و إعطائه الأولوية وتساهم ايجابيا في تغيير وتوجيه الثقافة المجتمعية ضد الفساد وطرق التعامل مع الفاسدين . حمله اعلامية ضد الفاسد والمفسد ... حملة ضد من يلبس قناع الاعلام باسم الاعلام وهو فاسد باهدافه واقواله وجميع تصرفاته وكتاباته واقواله . لهذا ادعو كل الشرفاء للمساهمة في الرمثا نت لاننا نعمل من خلالها وعبرها قوة للتغيير والوحدة الاجتماعية في الرمثا ابناء المدينة التاريخية الذين نفخر بهم ويفخرون بنا لا نريد ضعفاء النفوس ونامل من كل تعليق وكتابة ان تسهم في اغناء المعرفة لدى الجميع ، لان المعرفة قوة لمجتمعنا نستطيع من خلالها الوصول الى بر الامان . الى اللقاء
|


حديثي اوجهه لنفسي قبل غيري والتزم به لانني بدأت حديثا اكتب مع الرمثا نت وكنت في السابق اكتب لبعض المواقع ومنها عمون اضافة الى عملي بوكالة الانباء الاردنية والتزمت بما لم يلتزم به غيري وجميعنا يشاهد ما يدور على صفحات المواقع الالكترونية من مهاترات احيانا اخجل ان ادعي بانني صحافي علما بأنني امارس هذه المهنة منذ اكثر من ثلاثين عاما، فلا يعقل ان ادعي بانني صحافيا وغيري من كتاب المواقع يذهب الى مكتب الصناعة والتجارة ليشتكي احد المحلات لانه اشترى حزاما وانقطع بعد اسبوعا، او اقوم بايقاف سيارة لانها مخالفة واطلب رخص السائق ، او اقوم بزيارة الدوائر الرسمية واهدد واتوعد لانني اريد لاغراض شخصية ، او اكتب ما يسئ لاحد بقصد
Comments
يا اخي كلاكما *******و لاقيمة لكما فمازن ما هو الا متربح من اي فرصة سواء الانتخابات او ابتزاز المحلات لوضع اعلانات او الخ الخ الخ
بضل زميلك
RSS feed for comments to this post.