شكا مواطنو الرمثا من الآثار البيئية لمحطات التنقية المكشوفة، ومكاب النفايات القريبة من المدينة، وصهاريج النضح التي تفرغ حمولتها في الاراضي الزراعية.
وقال المواطن محمد خير قويدر عضو بلدية سابق، ان الرمثا محاطة من جميع الجهات بمحطات تنقية، تفتقر جميعها الى شروط الصحة والسلامة العامة، ما ينتج عنها اثار بيئية تؤثر على صحة المواطن. وأشار إلى أن الرمثا تتأثر بالمكاره الصحية المحيطة بها، فهناك مكب الاكيدر الذي لا يبعد عن الرمثا بضعة كيلومترات، وبجانبه بالاراضي السورية مكب اخر، ومحطات تنقية في مدينة الحسن الصناعية وجامعة التكنولوجيا ومحطة التنقية في الرمثا، اضافة الى محطة ستعمل قريبا في الشلالة التي تعد اجمل منطقة سياحية في الرمثا.
وبين المواطن امجد العبيدالله، ان محطات التنقية في كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا ومدينة الحسن الصناعية مكشوفة وتؤثر على المناطق المجاورة تاثيرا مباشرا ولا بد من معالجتها، مشيرا الى صهاريج النضح التي تقوم بتفريغ حمولتها ليلا في الاراضي الزراعية المحيطة بالرمثا.
وأشار عبيدالله الى الاثار السلبية الناتجة عن اسكان الاسيوين العاملين في مدينة الحسن الصناعية، التي تقع خارج حرم مدينة الحسن والتي ينتج عنها مخلفات شبكات مجاري تضخ الى الشوارع، او الى محطة التنقية في مدينة الحسن، إلى جانب وجود مياه صناعية تنقل بالصهاريج من منطقة الضليل الى محطة مدينة الحسن الصناعية.
وقال امين عام وزارة البيئة المهندس احمد القطارنة، انه لا بد من القيام بدراسة تقييم الأثر البيئي التي تسببه محطات التنقية على الرمثا، خصوصا وان انشاء محطات التنقية تتم موجب دراسات من وزارة المياه والري.
وأكد انه سيقوم بتكليف مديرية حماية البيئة في اربد، للكشف على الواقع لايجاد الحلول المناسبة ومراقبة الاوضاع البيئية لاتخاذ الاجراءات اللازمة، لا سيما ما يتعلق بالمخالفات.
وبين القطارنة انه سيتم في القريب، معالجة مكب الاكيدر من خلال اقامة مشروع استثماري لانتاج الطاقة الكهربائية بواسطة تدوير النفايات.
بترا
أضف تعليقك